بيانات معرّفات الكيانات القانونية إدارة جودة بيانات GLEIF

تحميل تقرير جودة البيانات الخاص بنظام معرّفات الكيانات القانونية العالمي


  • التاريخ: 09-02-2016
  • مشاهَدات:

Global Legal Entity Identifier Foundation (GLEIF)‎ تنشر الإصدار الشهري من "تقرير جودة البيانات الخاص بنظام معرّفات الكيانات القانونية العالمي" (Global LEI Data Quality Report). وهي توفّر المعلومات التالية والتي تحدد جودة البيانات بشكل عام في نظام معرّفات الكيانات القانونية العالمي:

  • إجمالي نقاط جودة بيانات معرّفات الكيانات القانونية عن المدة التي شملها التقرير.
  • التقدم المُحرز من حيث التحسين المستمر في جودة البيانات في نظام معرّفات الكيانات القانونية العالمي بناءً على إجمالي نقاط جودة بيانات معرّفات الكيانات القانونية.
  • إجمالي نقاط جودة البيانات خلال المدة التي شملها التقرير لكل بلد.
  • نتائج فحوصات GLEIF لسجلات البيانات ومقارنتها بمعايير الجودة المنفذة، أي النسبة المئوية للسجلات التي اجتازت الفحوصات.
  • النسبة المئوية لسجلات بيانات معرّفات الكيانات القانونية التي تستوفي متطلبات مستويات النضج المتميزة الخاصة بالجودة. يرجى الرجوع إلى المخطط الخاص بمستوى النضج إلى الجانب الأيمن من التقرير، والذي يوضح نتائج تتعلق بمستويات النضج التالية: المستوى الأول - "الجودة المطلوبة" (يجب أن تكون النسبة 100% لكل سجلات البيانات)؛ المستوى الثاني - "الجودة المتوقعة" (ينبغي أن تكون النسبة 100%)؛ المستوى الثالث - "جودة ممتازة" (كلما ارتفعت النسبة كان ذلك أفضل).
  • معلومات حول بيانات "المستوى الثاني"، وتكرارات واعتراضات المدة التي شملها التقرير. (بالنسبة إلى المعلومات الأساسية: في أيار (مايو) 2017، بدأت عملية تحسين قاعدة بيانات معرّفات الكيانات القانونية من خلال تضمين بيانات المستوى الثاني للإجابة عن السؤال "من يملك من". وتسمح هذه البيانات بتعريف الكيانات الأصل المباشرة والرئيسية للكيان القانوني، والعكس، حتى تتسنى إمكانية البحث عن الكيانات التي تملكها الشركات الفردية. يحدد قسم "التكرارات" في التقرير المسألة التالية: وفقًا للسياسة المعمول بها، يجب أن يكون لكل كيان قانوني معرّف كيان قانوني واحد. وإذا تم تحديد أن كيان قانوني واحد، على سبيل المثال، لديه ثلاثة معرّفات كيانات قانونية، سيتم وضع علامة على اثنين من تلك المعرّفات باعتبارها تكرارات. وسيتم تمييز معرّفات الكيانات القانونية المكررة في دليل معرّفات الكيانات القانونية العالمي مع حالة التسجيل. إنّ وسيلة الاعتراضات المركزية التي أتاحتها GLEIF تزيد من القدرة على توجيه التحديثات الخاصة ببيانات معرّفات الكيانات القانونية لجميع الأطراف المعنية.)
  • يحدد قسم "أعلى 5 عمليات تحقُّق مُخفقة" عمليات التحقق من جودة البيانات التي تجريها GLEIF والتي نتج عنها أكبر عدد من سجلات معرّفات الكيانات القانونية التي أخفقت في عمليات التحقق هذه. وفي التقرير، يشار إلى التحقق من جودة البيانات من خلال رقم. يرجى الرجوع إلى المستند "تحديد قواعد جودة البيانات" (Data Quality Rule Setting)المتوفر ضمن المستندات الداعمة، لمعرفة أي من عمليات التحقق تطابق الرقم المشار إليه في التقرير.

يمكن تنزيل تقارير جودة البيانات الشهرية الخاصة بنظام معرّفات الكيانات القانونية العالمي (انظر أدناه).

للتنزيل بصيغة PDF: تقرير جودة البيانات من GLEIF *

lei-data-quality-report-january-2016_v1.1

* أصدرت GLEIF النسخة 1.0 من تقرير جودة البيانات عن شهر كانون الثاني (يناير) 2016، في 9 شباط (فبراير) 2016. وجرى استبدال هذا التقرير بالنسخة 1.1 في 16 شباط (فبراير) 2016. - تظلّ العلامة الإجمالية لجودة بيانات معرّفات الكيانات القانونية عن فترة رفع التقارير 99 في المائة في الإصدار المحدّث. جرى تحديث القائمة التي تُسمّي أفضل خمس مؤسسات إصدار معرّفات كيانات قانونية من حيث جودة البيانات لتشمل هيئة إيداع الأوراق المالية المركزية البولندية إس إيه (كيه دي بي دبليو إس إيه)، بدلاً من الاتحاد الإيطالي لغرف التجارة والصناعة والحرف التقليدية والزراعة (اتحاد الغرف). جرى تحديث القائمة التي تُسمّي أفضل خمسة بلدان من حيث جودة البيانات في فترة رفع التقارير لتشمل جزر كوك بدلاً من إيطاليا. وقد كان هذا التحديث ضروريّاً لأن الملف الذي يحتوي على معرّفات الكيانات القانونية التي أصدرها اتحاد الغرف الإيطالي لم يكن متاحاً في اليوم الذي حُسبت فيه النتائج المعروضة في التقرير (31 كانون الثاني (يناير) 2016). وبالتالي فإن هذه البيانات يجب عدم أخذها في الاعتبار فيما يتعلق بتقرير كانون الثاني (يناير) 2016. ونود أن نوجّه الشكر إلى الطرف الذي استبدل العملية الحسابية التي ينطوي عليها الإصدار 1.0 من التقرير ولفت انتباهنا إلى هذا الخطأ. فقد سمح لنا ذلك بمعالجة المشكلة وتعديل الإجراء لمنع وقوع الخطأ مرة ثانية في المستقبل.