ITSM 707855

خدمات معرّفات الكيانات القانونية التي تقدمها GLEIF

تحتاج حوكمة الهوية الرقمية إلى إجابات أفضل. ساعد في صياغتها.

أطلقت GLEIF دعوة لتقديم أوراق بحثية تدعو الاقتصاديين والخبراء القانونيين وصناع السياسات والتقنيين إلى معالجة أحد الأسئلة الحاسمة في البنية التحتية العامة الرقمية: كيفية تحقيق التوازن بين قابلية التشغيل البيني والسيادة والابتكار. المقترحات مفتوحة حتى 21 يونيو 2026.

أرسل مقترحك

معرّف الكيان القانوني (LEI) ‏‫في المدفوعات عبر الحدود

عند إضافة معرّف الكيان القانوني (LEI) على هيئة سمة بيانات في رسائل الدفع عبر الحدود، يمكن تحديد أي كيان قانوني مصدر أو مستفيد بشكل دقيق وفوري. ويجعل هذا عملية الدفع أسرع وأرخص وأكثر شفافية وأكثر شمولاً.

اكتشف المزيد

هوية واحدة عالميًا لكل شركة

رسالة GLEIF

تعزيز الثقة والشفافية على الصعيد العالمي من خلال هوية مؤسسية مفتوحة ورقمية وقابلة للتحقق

رؤيتنا

هوية عالمية واحدة قابلة للتحقق وراء كل مؤسسة تجارية - نتصور مستقبلاً تتمتع فيه كل مؤسسة تجارية بهوية عالمية موثوقة واحدة – وهي «معرّف الكيان القانوني» (LEI) – مدمجة بشكل أساسي في جميع العلاقات والمعاملات.

هيكل الحوكمة

جاءت مبادرة نظام معرّفات الكيانات القانونية بتوجيهٍ من مجموعة العشرين ومجلس الاستقرار المالي (FSB). تم إنشاء GLEIF بواسطة مجلس الاستقرار المالي في عام 2014، وهي مؤسسة فوق وطنية غير هادفة للربح مُكلّفَة لإدارة نظام معرفات الكيانات القانونية المفتوح الوحيد الذي تم تصميمه من أجل الصالح العام.

أنشطة GLEIF وأخبارها

تقارير جودة البيانات من GLEIF التاريخ: 07-09-2026 نشر آخر تقارير جودة البيانات الخاصة بمعرّفات الكيانات القانونية
مدوّنة GLEIF التاريخ: 09-09-2026 الطبقة المفقودة: كيف يتحول النظام العالمي لرقم التعريف القانوني (LEI) إلى بنية تحتية رقمية عامة عالمية لهوية الشركات

تعمل الحكومات على بناء البنية التحتية العامة الرقمية، لكن حتى الآن، لا تزال الطبقة التي تتيح للمؤسسات التحقق من بعضها البعض عبر الحدود مفقودة. في هذه المدوّنة، يستكشف ألكسندر كيش، الرئيس التنفيذي لـ GLEIF، كيف يلبي نظام LEI العالمي هذه الحاجة الملحة من خلال تطوره ليصبح بنية تحتية عامة رقمية عالمية لهوية الشركات.