هوية الأعمال كمنفعة عامة عالمية
تماشياً مع رؤية وتوجهات مجموعة العشرين ومجلس الاستقرار المالي ولجنة الرقابة التنظيمية العالمية، يتم الحفاظ على النظام العالمي لرقم التعريف القانوني (LEI وتقديمه للعالم باعتباره "منفعة عامة واسعة النطاق".
ومن خلال فرض استخدام معرّف الكيان القانوني (LEI) في أسواق رأس المال، استفادت الجهات التنظيمية العالمية بالفعل من قوته لتحقيق الخير. وقد أدت اللوائح التنظيمية إلى تحقيق شفافية مالية غير مسبوقة، مما زاد من استقرار الأسواق. كما عززت هذه اللوائح التنظيمية الجهود العالمية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وأشكال الجرائم المالية الأخرى.
ولتحقيق المزيد من الفوائد، يتوسع نطاق نظام معرّف الكيانات القانونية العالمي (LEI).
وفي الوقت الذي يواصل فيه نظام LEI العالمي تقديم الدعم الحيوي لأسواق رأس المال، فإنه يتطور لمساعدة الشركات في كل مكان على إثبات هويتها وشرعيتها عبر عمليات الدفع وسلاسل القيمة والبنية التحتية الرقمية والأصول الرقمية والنظم البيئية الرقمية الأخرى.
وقد نما النظام العالمي لرموز تعريف الكيانات (LEI) ليصبح بنية تحتية دولية لإدارة الهوية المؤسسية وبنية تحتية عامة رقمية (DPI) عالمية.
ما هي البنية التحتية العامة الرقمية؟
يعرّف البنك الدولي البنية التحتية العامة الرقمية (DPI) بأنها «نهج للرقمنة يركز على إنشاء لبنات أساسية رقمية مصممة لتحقيق المنفعة العامة».
المصدر: البنك الدولي
بصفته «بنية تحتية عامة رقمية عالمية»، يوفر نظام LEI العالمي معرّفات مؤسسية موحدة يمكن ربطها بأي بنية تحتية عامة رقمية تُدار على المستوى الوطني أو الإقليمي، في أي مكان في العالم، لتوفير أداة لاكتشاف الشركات معترف بها دوليًا ومتاحة مجانًا. وبهذه الطريقة، يمكن لنظام LEI العالمي أيضًا أن يعمل كطبقة للتشغيل البيني، تربط بين النظم الإيكولوجية والأنظمة المتنوعة للبنية التحتية العامة الرقمية، وتتيح تدفقات سلسة عبر الحدود لبيانات الهوية المؤسسية القابلة للتحقق.
تعزيز جودة البيانات
من خلال التزامه بجودة البيانات ومشاركته في مجموعة من مبادرات جودة البيانات، يعمل نظام LEI العالمي باستمرار على تحسين جودة وتوافر البيانات التجارية للأغراض الإحصائية والتحليلية والتنظيمية، مما يمهد الطريق لمستقبل يتسم بزيادة الأتمتة والاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
ويتمثل الهدف دائمًا في تحقيق المزيد من الفائدة من خلال: مساعدة البنى التحتية والشركات والكيانات في كل مكان على المشاركة في الاقتصاد الرقمي العالمي؛ وجعل المعلومات التجارية الموثوقة أكثر سهولة في الوصول إليها وقابلة للتحقق منها على الصعيد العالمي؛ وحماية جودة البيانات وسلامتها وتعزيزهما دعماً للعصر الرقمي.

